السيد محمد حسين الطهراني

101

نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت

منطقة الفلاحيّة - قرب خرّمشهر - والتي كانت تحت إشراف المرحوم آية الله السيّد محمّد ابن المرحوم آية الله السيّد محمّد كاظم الطباطبائيّ اليزديّ ، ثمّ اتّجه إلى الشعيبة ، وقام عن طريق إعطاء الرشاوي والقيام بحرب مختصرة بهزيمة الجيش هناك ، ثمّ تحرّك صوب سوق الشيوخ والناصريّة ، وقام باحتلال مدينة الناصريّة بعدّة سفن حربيّة صغيرة . وبعد الانتهاء والفراغ من هاتين الجبهتين ، فقد سقطت خلال نصف يوم النقاط الاستراتيجيّة المهمّة في هور الحمّار ومن ضمنها جزيرة عَرار وأبوعَران التي كان يدافع عنها مائة نفر من الجيش العثمانيّ وحوالي مائة نفر من المجاهدين الوطنيّين ، فقد بدأ الهجوم عليها عند الفجر ودامت المعركة إلى ساعةٍ بعد الظهر . وكان المرحوم آية الله الحاجّ السيّد أحمد الخوانساريّ وآية الله آقا ميرزا علي مجاهد قمشه‌اي وابن خالته . آية الله آقا ميرزا محمّد حسين قمشه‌اي ، والأستاذ أبو الحسن الشوشتريّ ( المسؤول الأخصّائيّ ومهندس إدارة الماء والكهرباء في النجف والكوفة الذي ذهب أخيراً ليقوم بمهمّة توسعة حرم وصحن ومرقد السيّدة زينب سلام الله عليها ) مع شخصَين آخرَين يدافعون في خندق صغير في مؤخّرة الخنادق ، وكان هذا الجزء هو نقطة الدفاع الأخيرة في هذه الجزيرة ، وقد قام الجيش العثمانيّ بعد هزيمته في هذه الجزيرة بالانسحاب رأساً باتّجاه كُوت العِمارة ( الإمارة ) ، وانسحب الناس والعلماء المجاهدون . الآيات العظام . الحاجّ الشيخ فتح الله شريعت الأصفهانيّ الغازيّ ، والمرحوم السيّد عبد الحسين حجّت ، والسيّد مهدي الحيدريّ الكاظميّ والعلماء الآخرون الذين رافقوهم ، وقاموا عن طريق الشيوخ المحلّيّين بالركوب في قوارب صغيرة أوصلتهم إلى حيّ عِفَك السماوة ، ثمّ وصلوا إلى النجف الأشرف والكاظميّة وكربلاء ، بينما استقرّ